For our mission!

I didn’t write anything in my blog for more than one year but the latest events in Mozilla make me open my blog again and write something because I care about Mozilla and the last 10 days were hard on me as on everyone.

I always look at Mozilla as the United Nations of the virtual world, I am an United Nations employee for more than 8 years, everyday I go to work, I meet and work with people from different background, at my division we are almost 25 people from almost 25 countries, in the agency we are around 500 employees from more than150 countries. We all work together even if we are from different background, environment, culture, views and languages; we all work for one cause and one mission. One of our core values is to respect diversity, be tolerant and working in multicultural environment, we respect the human rights because we promote it and support it around the world. We believe that everybody is equal whatever their sex, or color or race or believes. When you decide to join and you sign your contract you agree on the terms and conditions of the work, leave your politics to yourself and leave them at home, at work we have one mission is to make our mission a success and to bring peace to this world, and if someone break that oath, they will be judge by the rules and regulations that are defined in the Human Resources. I do not care what our Director (the public face of the the organization) believes and I don’t want to know too. All I care about is he respect our rules, values and regulations,  if he did something against them he will be out. I am always looking at Mozilla like my real life work; diversity, multicultural, freedom, about choices and human rights over the web (by providing everyone access to the open web). I don’t care what people political views are, or what do they believe in, I care that we all as Mozillians working together to promote the open web, to spread our culture and to give people choices and not taking these choices from them. To show the world that we are unique, even if we are different in many aspects but we still respect each others and work together as one.

What happened lately was a shock for me as for others, I thought Mozilla is politics proof. But I saw politics came to Mozilla, I was struggling as others, we all had mixed feelings. During my 10 years of contributions; Mozilla is the place that I run to when I want to escape from the political world, I consider it a place with no politics. I look at it as the Utopia and how the world should be. I care about Mozillians that helped to defend the web, we all are representing Mozilla and we are the face of it, every action we do in the name of Mozilla are affecting us.

I will move forward as others will do, because our mission is bigger than anyone and I will be back on the track again but I think I need time to catch my breath, to heal and I need a little break to clear my mind and focus again.

التفكير التحليلي او المنطقي والبديهي وعلاقته بالإيمان

قام دكتور في جامعة كندية بمدينة فانكوفر بعمل دراسية بحثية عن التفكير التحليل والبديهي وعلاقتهم بالدين او الايمان بشكل اخص (Analytic Thinking Promotes Religious Disbelief). فحسب الدكتور لا توجد دراسة مستفيضه تبين لماذا هناك تفاوت في درجات الايمان بين مختلف الاشخاص بل الشخص نفسه درجة الايمان عنده تتفاوت من وقت إلى اخر. نتائج الدراسة تم نشرها في اخر عدد من مجلة Science العلمية المتخصصة حيث قام الدكتور بعمل الدراسة على عدد من الاشخاص من مختلف الشرائح في كندا وخلصت الدراسة إلى أن الايمان يكون في البدايات في التفكير البديهي الذي يعتبر طريق مختصر يسلكه المخ للوصول لنتيجه معينه دون الدخول في تعقيدات الحسابات والتحليلات التي يقوم بها التفكير التحليلي وبعد ذلك يقوم المخ باخذ ما توصل اليه التفكير البديهي وتحليله عن طريق التفكير التحليلي وبناءا عليه فإن المخ يقوم اما بتصديق النتائج التي توصل اليها مسبقا ودعمها او طرح اسئلة والتشكيك بها. وبذلك – حسب الدراسة – فإن التفكير التحليلي هو المسؤول عن زيادة الايمان او نقصه وليس التفكير البديهي.

الشيء الوحيد الذي يستحضرني الان {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }

كيف بدأ الخلق؟

كتاب جديد قمت بانهاء قرائته قبل عدة دقائق، من احد اسرع الكتب التي قرأت، خلال اسبوع قمت بإنهاءه. الكتاب من تأليف الدكتور عمرو شريف ويتكون من ٣٧٠ صفحة تقريبا. الكتاب شيق يشدك لمواصلة القراءة. يحتوي الكتاب على العديد من المصطلحات العلمية حاول المؤلف جاهدا تبسيطها بصورة سهلة وسلسة ولكن تبقى المعلومة العلمية صعبه على غير ذوي الاختصاص. الكتاب برأي الشخصي جريْ يقوم بعرض نظريات نشوء الكون والحياة بمنظور علمي بسرد جميع النظريات القديمة والحديثة وتفنيدها ثم ينتقل الى نظرية التطور وشرحها وتصنيفها والجيد والسيء فيها ثم الى نظرية التطور الموجه والفرق بينها وبين نظرية التطور التقليدية. ثم ينتقل الى نقطة حساسة وهي خلق الانسان من مفهوم التطور التقليدي والتطور الموجه ثم كيف صار الانسان بشرا!! ثم يقوم المؤلف في نهاية الكتاب بشرح عملية الخلق بفهوم الدين وهل يتوافق مع العلم أم لا! باختصار اذا رغبت في قراءة هذا الكتاب عليك بأن تفتح عقلك وتنظر للامور بنظرة مختلفة ليست كما عهدتها. واخيرا يمكنكم شراء الكتب من مكتبة دار الشروق الدولية او من موقع جملون.

موزيلا وأنا – البدايات

مع بدايات القرن 21 وأفول نجم المتصفح العزيز عليّ نيتسكيب وسيطرت ميكروسوفت على سوق المتصفحات بدأت بالبحث عن بديل اخر أو كما أحب دائما أن أوصفه بالمنطقة المحايدة التي تبعدني عن جشع وتحكم الشركات. فكانت اول تجربة لي مع المتصفح موزيلا 1.0 الذي تم بناءه من نيتسكيب وكان يحتوي على بريد الكتروني وبرنامج تحرير لصفحات الوب وبرنامج محادثه، كان شبيه لدرجة كبيرة بنتيسكيب ولكن مع الفرق بالإسم. كان ذلك في بدايات 2002 وما إن اقترب عام 2002 من نهايته قرأت خبر عن بدء العمل على تطوير متصفح جديد سوف يقوم بعمل نقله نوعية في عالم المتصفحات وكان اسمه فينكس (نسبة إلى الطائر الاسطوري الذي يولد من الرماد) انا من اشد المعجبين بهذا الطائر الاسطورة لذلك كنت احب هذا الاسم 🙂 فقمت بتحميل النسخة 0.2 وكانت بدائية ولكن المتصفح كان سريع ويختلف عن الانترنت اكسبلورر ومع اصدار النسخة 0.4 وإدخال الألسنه على المتصفح زاد إرتباطي به وأصبح المتصفح الأول على جهازي. وبدأت ايضا بمتابعة ميتشيل بيكر (كانت في ذلك الوقت المديرة التنفيذبة لموزبلا) وقراءت لقائتها في المجالات وعلى مواقع الانترنت. ومع إصدار النسخة 0.6 ومع مشاكل في الحقوق الملكية الفكرية تم تغير الاسم لفيربرد بدل فينيكس، بدأ المتطوعين بإصدار المتصفح بعدة لغات فقررت البدء بتعريب واجهة الاستخدام فقمت بمراسلة موزيلا وهناك بدأت الصعوبات بمحاولتي ليس فقط التعريب ولكن قلب الواجهة بالكامل من اليسار إلى اليمين وبعدة محاولات وبمساعدة مطورين موزيلا نجحنا بإصدار أول نسخة معربة من فيربيرد ومع إقتراب الموعد النهائي لإصدار المتصفح تم تغير الإسم للمرة الأخيرة مع الشعار إلى فيرفكس وتم إصدار النسخة المعربة مع النسخة الإنجليزية كان انجاز بالنسبة لي لا يوجد عندي أي إحصائية بعدد تحميل النسخة المعربة للمتصفح في ذلك الوقت – ربما كنت الوحيد الذي قمت بتحميلها – ولكن بالنسبة لي كان إنجاز بتقديم خيار آخر للمستخدم ودعم لحضور اللغة العربية ولو كان بشكل بسيط على الوب. بالمناسبة مازلت احتفظ بأول قميص لفيرفكس 1.0 وأول دمية لفيرفكس 🙂 لما تحمل لي من معاني ودائما تذكرني بالبدايات…

موزيلا وأنا

قررت أن أقوم بكاتبة عدة مقالات أتحدث فيها عن موزيلا من جوانب عدّة ليس فقط كمؤسسة تقوم باصدار المتصفح فيرفكس ولكن كمؤسسة لها رسالة واهداف اكبر من مجرد اصدار متصفح. وهذه الأفكار تشكلت من تجربتي الشخصية في العمل التطوعي مع موزيلا لمدة 10 سنوات تقريبا.وهي وجهة نظر شخصية أعبر فيها عن رأيي الشخصي وكيف أرى موزيلا ولماذا أقوم بدعمها والحديث عنها وكيف كان لها تأثير على عدة جوانب من حياتي المهنية والشخصية. فإذا كنت من المهتمين بموزيلا قم بزيارة الموقع مرّة أخرى قريبا….