Monthly Archives: January 2011

On Intelligence : كتاب الشهر الثاني

الكتاب الثاني لهذا الشهر يختلف عن باقي الكتب التي قمت بقراتها فهو يتحدث عن موضوع لطالما فكرت فيه و شعرت ان المستقبل سيكون له وهو الذكاء الاصطناعي فالكاتب جيف هاكينز يتحدث عن الموضوع بطريقة غير الطرق التي عهدناها فهو احد المشهورين في وادي السيلكون واحد مؤسيسين شركة بالم العالمية (قامت بشرائها شركة اتش بي مؤخرا) وهو من قام بتطوير فكرة الكتابة عن طريق القلم في المساعدات الشخصية وقام ايضا بمشاركته التأليف احد اطباء الاعصاب والدماغ الدكتورة ساندرا بلاكسلي. بتألف الكتاب من ٢٧٢ صفحة مقسم الى ثمانية فصول يتناول فيها المؤلف موضع الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر مختلفة حيث يقارن المؤلف بين الذكاء الموجود في الانسان وكيفية تطبيقه او الاستفادة منه في عملية التطوير الاصطناعي. يفترض المؤلف انه للقيام بعملية تطوير الذكاء الاصطناعي لايمكن محاكة العقل البشري ويستدل على ذلك باكثر من دليل مثلا الطيران اخذت الفكرة من الطيور ولكن كيفية الطيران تختلف عن كيفية طيران الطيور وغير ذلك من الامثلة. في الفصل الاول يقدم المؤلف نبذة تاريخية عن الذكاء الاصطناعي في مراحله وما وصل اليه ثم ينتقل المؤلف في الفصل الثاني الى التحدث عن الشبكة العصبية في الانسان ومقارنتها في الشباكات داخل شرائح السيلكون وفي الفصل الثالث يسهب المؤلف عن دماغ الانسان وكيفة عمله بطريقة مبسطة وبلغة سهله حيث يقوم بشرح اجزاء الدماغ المتعلقة بالتفكر واسترجاع الذكريات والاجزاء المتعلقة بحواسنا، في الفصل الرابع يتحدث الكاتب عن الذاكرة وطريقة عملها بصورة جميلة وبطريقة مميزة وفي الفصل الذي يليه وهو الفصل الخامس يقوم جيف بطرح طريقة شرح جديدة للذكاء ويقوم بوضع الفرضيات لها للقيام بتفصيلها لاحقا. الفصل السادس يحتاج الى كثير من التركيز للقراءة واعتبره اصعب الفصول الموجودة في الكتاب ليس كلغة ولكن لكمية المعلومات الموجودة فيه حيث يقوم المؤلف بشرح طريقة عمل الغشاء الرقيق المحيط بالدماغ وعلاقته بالذكاء. الفصل السابع كان من اكثر الفصول متعه بالنسية لي حيث يقوم بشرح كيفية قيام الدماغ بعمل الابداع والذاكرة والوعي والاجابة عن اسئلة مثال عليها هل الانسان المخلوق الذكي الوحيد او هناك حيوانات اخرى ذكية ما الذي جعل الانسان يتفوق بذكائه على باقي المخلوقات ويختم المؤلف في الفصل الثامن كتابه عن مستقبل الذكاء الاصطناعي وبعد مجال تطبيقاته. الكتاب متعه حقيقة لمن يجد نفسه مشدودا لعقل الانسان ومستقبل الذكاء الاصطناعي وتجد نفسك في اخر الكتاب تقول سبحان الذي خلق هذا العقل واحكمه. يمكنك شراء الكتاب من موقع امازون حيث يتوفر بعدة نسخ من ضمنها نسخة الكيندل

You can go here to read the popular highlights for the book also thanks to my friend @moski_doski who recommend this book for me.

من غزل الفقهاء

وقع بين يدي كتيب للشيخ علي الطنطاوي رحمة الله عليه بعنوان من عزل الفقهاء وللذين لا يعرفون الشيخ هو من اصل سوري عاش فترة طويلة بالسعودية وحصل على الجنسية السعودية وكان يقدم برنامجين شهرين على الهواء الاول بعنوان نور وهداية والاخر على مائدة الافطار وكان الشيخ رحمه الله يتسم بالعفوية امام الكاميرة وخفة الظل ومعروف بانه صاحب نكته. الكتيب يتكون من عشرون صفحة يرد فيها الشيخ على الذين يزعمون ان الحب والغزل لا يليق بالشيوخ والقضاة  انما يليق بالشعراء، فيقوم الشيخ بالرد على هذه المزاعم بسرد عدد من شعر الغزل للصحابة والتابعين وبعد الفقهاء ومن ضمن ابيات الشعر التي اعجبتني قول ظهيرالدين الاهوازي

وإني لأبدي في هواك تجلدا                         وفي القلب مني لوعة وغليل

فلا تحسبن اني سلوت فربما                    ترى الصحة بالمرء وهو عليل

خدمة الزبائن في عالم التواصل الاجتماعي- خطوة جادة ام ركوب موجة

مع دخول خدمات التواصل الاجتماعي الانترنت وازدياد عدد المستخدمين قامت عدة شركات بالدخول في هذا المجال للتواصل مع زبائنها والاستماع الى الشكاوي المقدمة من خلال هذه الخدمة فتجد شركات متعددة قامت بانشاء حسابات لها على هذه الخدمات، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الشركات قامت بانشاء الحاسبات فعلا لخدمة الزبائن او فقط لركوب الموجة.
هذه ليست تجربتي الاولى للتواصل مع الشركات من خلال خدمة التواصل الاجتماعي فقد قمت بتجربة هذه الخدمة مع ارامكس من خلال تقديم شكوى على تويتر عن الخدمة المقدمة وكيفية التعامل مع الزبائن وتم الاتصال بي بعد عدة دقائق وتم متابعة المشكلة معي وحلها. ولكن هذه المرة مختلفة فقد وصلتني من فترة رسالة من شركة زين الاردن تعلمني بان لدي على حسابي مبلغ من المال وعلي دفعه خلال ٥ ايام والا ساتعرض للملاحقة القانونية. في العادة اقوم بتسديد جميع اشتراكات الانترنت عن طريق بطاقات الاتمان وكنت متاكد من عدم وجود مبالغ مستحقة علي. قمت بارسال رسالة الكترونية لشركة زين اعلمهم بالمشكلة واطلب منهم التحقق من السجل قامو بالرد علي بانه سوف يتم البحث اذا كان علي مبالغ مستحقة او لا. ولكن بعد اسبوعين لم يصلني رد مع اني  قمت بارسال رسالة اخرى تذكيرية ولكن دون جدوى. فقمت عن طريق توتير بالاحتجاج على الطريقة التي تمت بها معالجة الامور، فقامت زين بالاتصال بي عن طريق توتير تطلب مني رقم تلفوني للاتصال بي للسماع الى الشكوى. قمت بارسال تلفوني في الخارج وخلال نصف ساعة تلقيت اتصال لسماعي وتم حلها خلال دقائق.  بنظري اذا استطاعت الشركات استغلال هذه الخدمات كما فعلت شركة زين وارامكس فانهم سيكسبون رضاء الزبائن ويرفعون من مستوى الخدمة المقدمة ويقلصون الوقت الازم لحل المشاكل، ويقومون بكسب زبائن اخرين. بالنسبة لي ان اتقدم بشكوى من خلال توتير اسرع من تقديمها من خلال البريد الالكتروني. ربما يصبح في المستقبل توتير وثيقة رسمية كما البريد الالكتروني والفاكس. او ان تقوم الشركات بربط هذه الملاحظات القادمة من هذه المواقع من خلال برامج خدمة الزبائن مع سجل كل عميل، او القيام بجمع جميع الملاحظات الواردة في تلك المواقع وقيام خدمة الزبائن بتحليلها ودرساتها لمعالجة الخلل ان وجد. اتمنى على شركتنا ان ترفع شعار نحن نلبي رغابتك ونستمع اليك كما فعلت شركة زين وارامكس في الحالتين التى ذكرتهما

مناعة المرض

اذا حصل ان قمت بزيارة الطبيب تشكو من علة ما (لا سمح الله) وكتب لك مسكن او مضاد حيوي او اي علاج يخفف عنك ألم المرض وبعد فترة عدت الى نفس الطبيب تشكو نفس الالم فستجد ان الطبيب لن يكتب لك نفس العلاج مرة اخرى لان المرض قد اصبح لديه مناعه من العلاج السابق والمسكن السابق. ردا على ما كتب كاتبنا الصغير في مقالته مسكنات حكومية

فأقول ان المسكن اذا اخذ لاكثر من مرة لنفس العلة سوف يصبح بلا جدوى ونفع فاما ان  يقضي المرض على الجسد الضعيف او ستجد المريض يفتش عن طبيب اخر يصف له علاج اخر لعله يسكن عليه الالم ويخفف معانته. اما اذا اقنع المريض نفسه بان العلاج سيجدي نفعا وان الالم ممكن ان يزول مع الوقت فاني افضل زوال هذا الجسد المريض وموته لان الالم لن يزول والداء لن يشفى لوحده

عندما يتكلم الصغار ويصمت الكبار

اعجبتني هذه المقالة مؤخرا للكاتب الصغير كما احب ان اطلق عليه (صغير بالعمر فقط مقارنة بعمري) رامي جرادات بعنوان إصلاحية أو مدرسة؟ يكتب فيها معلقا على الفيديو الذي ظهر مؤخرا عن كيفية معاملة احدى المعلمات لطالب (لم يتم التاكد بعد من الشريط لحظة كتابتي لهذه المقالة). كنت اتوقع ان يقوم الكاتب بانتقاد ومهاجمة المعلمة  والطريقة الوحشية اللاانسانية لمعملتها لهذا الطفل دون ابراز السبب او احد الاسباب التي ادت الى هذه المعاملة. ولكن الكاتب بدأ يفند المشكلة ويضع يده على الجرح من وجه نظره كطالب على مقاعد الدراسة يرى ويشاهد (شاهد عيان) ولم يكتفي فقط بالانتقاد والتعليق والشفقة على الطفل والسخط من المعلمة. ومن ضمن الجمل التي اعجبتني “الى متى يظل المعلم في أسفل الهرم من كل النواحي و يظل جيل المستقبل تحت يد هذا الذي هو في أسفل الهرم ؟”براي هذه هي المشكلة والمعضلة ، اصبحت مهنه المعلم في اسفل المهن مع ان المفروض بها ان تكون في اعلى الهرم.لان هذا المعلم يصنع امة كما تصنع الام في بيتها اجيالا، من خلال هذا المعلم يتخرج بناة المستقبل وحماة الاوطان، مازلت اذكر جميع معليميني من الصف الاول ممكن منهم من انتقل الى رحمة الله ولكن لهم الفضل بعد الله الى ما انا عليه، مازلت اذكر مبراة اقلام الرصاص التى اهداني اياها معلمي في الصف الاول عليه رحمة الله (عبدالرحمن الخوفي) لتفوقي الدراسي كانت على شكل قطة صغيرة 🙂 وما زلت اذكر مدرستي الابتدائية المثنى بن حارثة واذكر المرة الوحيدة التي قام بها بضربي استاذ التاريخ في الصف الخامس لاني لم استطع ان اعدد العشرة المبشرين بالجنة ومن يومها وانا احفظهم عن ظهر قلب. ومازلت اذكر طابو الصباح وكلمة مدير المدرسة الذي كنت احبه جدا مع اني لم ادخل مكتبه ولا لمرة واحدة. لا ادري اين غابة هذه المشاعر هل فقدنا الاحساس ام النفوس تغيرت. اعلم ان المعلمة اخطئت ان ثبت ان هذا الفيديو صحيح ولكن معاقبة المعلمة هذه لن تضع حد لهذه المشاكل بل يجب معالجة المشكلة من جذورها كما اشار اليها كاتبنا الصغير اعيدو للمعلم هيبته وكرامته. وصدق شوقي حين قال كاد المعلم ان يكون رسولا

وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً

في اي عمل نريد القيام به مهما صغر يجب ان تتوفر فيه معظم العناصر التالية او جزء منها، فيجب ان تتوفر القدرة على الفعل او العمل والفاعل الذي سيقوم بالفعل والمفعول به الذي سيقع عليه الفعل والزمان الذي سيتم فيه الفعل (ظرف الزمان) والمكان الذي سيتم به العمل ايضا (ظرف المكان) ، فاذا نظرنا لجميع العناصر السابقة نجد ان الانسان ليس له السيطرة او القدرة على التحكم بأي منها فالقدرة على الفعل ممكن ان تختفي بين لحظة واخرى والفاعل ايضا ممكن ان يختفي الى اخره. فلذلك يجب ان يكون الانسان مؤدبا ولا يكذب عند قوله او رغبته بفعل امر ما كقوله سأذهب الى السوق فهل يضمن هذا الشخص انه سيعش حتى يذهب الى السوق، او كقوله سوف اقابل صديقي اذا هو عاش هل يضمن صديقه ان يعيش . فلذلك كون الانسان لايملك القدرة على التحكم باي عنصر من عناصر الفعل فلا يصح القول ادبا وصدقا اني فاعل ذلك بل يجب القول اني فاعل ذلك غدا انشاء الله فاذا لم يتم ذلك الفعل بعد ذلك القول (مع تقديم الموجبات للفعل) فان الله لم يشاء فلا يندم الانسان على عدم فعله ذلك او عدم تحقيق الفعل لانه لا يملك القدرة والسيطرة على عناصر الفعل وان الله لم يشاء له ان يفعل ذلك الفعل (من تفسير الشيخ الشعراوي رحمه الله بتصرف).

مسابقة موزيلا لتصميم اجمل تي شيرت لفيرفكس ٤

كعادتها عن قرب اطلاق نسخة المتصفح الجديدة لفيرفكس تقوم مؤسسة موزيلا باطلاق مسابقتها الابداعية لتصميم اجمل تي شيرت للاحتفال بهذه المناسبة بحيث يصبح هذا التصميم والتي شيرت التصميم الرسمي ويمكن للاشخاص الراغبين القيام بشراء هذه التي شيرتات من موقع موزيلا

اخر موعد لارسال التصاميم ١٣ اذار ٢٠١١ ويستم اختيار افضل خمسة تصاميم من قبل فريق داخل موزيلا ومن ثم اطلاق التصويت بتاريخ ١٥ اذار ٢٠١١ لاختيار افضل تصميم من بين الخمسة تصاميم. المشاركة مفتوحة للافراد او الجماعات. لمزيد من المعلومات والتفاصيل وشروط المسابقة الرجاء زيارة الموقع الرسمي للمسابقة

الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ

بين الفينة والاخرى تطالعنا احدى المجلات العالمية بدراسة عن افضل المدن او البلدان للعيش بها في العالم، وكل دراسة تختلف عن الاخرى بالمعاير التي تتخذها لتحديد افضل المدن، ومن الملاحظ ان هذه المدن تقريبا تقع في نفس البلدان فمثلا يمكن ان تلاحظ وجود بلدان مثل نيوزيلندا او سويسرا او كندا او استراليا مع اختلاف المدن داخل كل بلد. ولكن حسب راي الشخصي اي بلد في العالم او اي مدينة في العالم ممكن ان تكون من افضل الاماكن على سطح الارض للعيش بها وذلك اذا توفر فيها شرطان: الامن من الجوع والامن من الخوف، والشرطان على الترتيب يعني لا يمكن تقديم الامن من الخوف على الامن من الجوع وتوفير مصدر الرزق والطعام ، اولا مصدر الرزق والطعام ثم الامن الشخصي. اضرب مثال على ذلك لو افترضنا ان هناك مدينة ما نسبة الجريمة فيها صفر ولكن لا يوجد مصدر رزق للناس او مصدر غذاء، فما حاجة الناس للامن اذا لا يستطيعون توفير قوت يومهم. احيانا عندما اطالع نشرات الاخبار (التي بالعادة لا تحمل اخبار سارة الا القتل والدمار) تجد معظم الاطرابات في العالم اما سببها عدم توفر الامن الغذائي او مصدر الرزق او الامن الشخصي ولكن الطامة الكبيرة عندما يختفي الاثنين معا الغذاء والامن كما يحدث في عدد كبير من دول افريقيا تجد الناس في مجاعة وفي نفس الوقت توجد بينهم نزاعات مسلحة. فهتان نعمتان لا يشعر بهما الا فاقدهما او فاقد احداهما والله يديمها نعمة ويحفظهما من الزوال الامن من الجوع والامن من الخوف

متحف البلدية في مدينة لاهاي

اليوم قمت بزيارة متحف البلدية في مدينة لاهاي وهو احد اكبر المتاحف في المدينة، قام على تصميم المتحف المصمم المعماري الهولندي بيرلاخ. يضم المتحف مقتنيات من القرن التاسع عشر ومقتنيات من الفن الحديث وبعض التصاميم الهندسية ويحتوي ايضا على اللوحة الشهيره للفنان الهولندي موندريان التي لم ينهي رسمها وهي تندرج تحت فئة الرسم التجريدي باسم فيكتوري بوجي ووجي. تذكرة الدخول للشخص حوالي ٨ دنانير ومجانا لحاملين بطاقة المتاحف. المتحف مقسم الى عدة اقسام الفن الحديث، الزجاجيات والبورسلاين والموسيقى والازياء. شخصيا لست من هوات الفن الحديث لازلت افضل الفنون من العصور القديمة (قبل القرن السابع عشر) وهذا لايعني اني لم استمتع بالتجوال داخل المتحف ولكن لم امضي وقت مطول فقط ساعة واحدة

اذا كنت من هواة الفن الحديث والرسم التجريدي هذا المتحف هو وجهتك يسمح التصوير باقسام معينه بدون استخدام الفلاش وازا كانت معك حقيبة احرص ان يكون بحوزتك يورو او ٢ يورو لكي ضع حقيبتك داخل الخزانة- سيتم ارجاع النقود اليك بعد فتح الخزانة مجددا – الفيديو للمتحف من الخارج مع بعض الصور لمقتنياته