Monthly Archives: September 2011

فيرفكس بين الإصدارات السريعة والشركات

قرار موزيلا الاخير بالتوجه نحو الاصدارات السريعة من فيرفكس أدى لخلق عدة مشاكل للشركات التي اعتمدت فيرفكس كمتصفحها الرئيسي، فسرعة اصدار نسخة جديدة مرة كل ٦ اسابيع قام بإرباك الشركات التي سوف يتطلب منها مجهود إضافي لفحص توافق تطبيقاتها مع الإصدارات الجديدة وكذلك تحميل النسخ الجديدة على أجهزة المستخدمين. ولأن موزيلا هدفها الأول هو إيصال أحدث التكنولوجيا لكافة المستخدمين والإستماع لشكواهم قامت موزيلا بتشكيل مجموعة بحث خاصة للشركات حيث قامت بتوجيه دعوة مفتوحة لجميع الشركات والمهتمين للمشاركة في هذه المجموعة وتم إنشاء مجموعة تتكون من موظفين من موزيلا  و ممثيلين عن الشركات المهتمه ومتطوعين مهتمين بهذا المجال وذلك للتوصل لأرضية مشتركة بين موزيلا والشركات، وخلال شهرين من المباحثات واللقاءات تم التوصل الى اقتراح يقوم بارضاء جميع الاطراف وهي نسخة من فيرفكس بدعم مطول للشركات حيث ستوفر موزيلا دعم لهذا الاصدار وتحديث لفترة ٧ اصدارات متتالية اي ٤٢ اسبوع. وخلال هذه الفترة ستوفر موزيلا تحديثات لهذه النسخ اذا وجد فيها مشاكل متعلقة بالأمن على الانترنت. ولن تقوم موزيلا بالإعلان عن هذه النسخة من خلال صفحتها الرئيسية ولكن فقط من خلال صفحتها المتعلقة بالشركات وسوف يتم تسميتها بإسم آخر بالإضافة لفيرفكس Firefox ESR لكي يتم تميزها عن نسخة فيرفكس الإعتيادية. وبعد إنتهاء مدة ٤٢ اسبوع او ٧ اصدارات من فيرفكس ستقوم موزيلا بتحديث نسخة الدعم المطول تلقائيا. وهذه النسخ ستعمل على ويندوز وماك ولينكس ولن تشمل نسخة فيرفكس الجوال. الرسمة التالية هي لتوضيح الفرق بين نسخة فيرفكس ونسخة فيرفكس بالدعم المطول Firefox ESR

وبناءا على الرسم السابق فإن عملية فحص نسخ فيرفكس ذو الدعم المطول ستتم قبل الاصدار ب ١٢ اسبوعا لكي تعطي الشركات فرصة اكبر للتأكد من توافق التطبيقات مع النسخة الجديدة وأيضا سيتم إعطاء ١٢ اسبوع آخر لعملية التحميل للنسخ الجديدة والتحول إليها. إذا كنت أحد المهتمين بهذه الاصدارات من فيرفكس قم بالإنضمام للمجموعة الشركات وشارك فيها وأسمع صوتك لموزيلا.

موزيلا وأنا – البدايات

مع بدايات القرن 21 وأفول نجم المتصفح العزيز عليّ نيتسكيب وسيطرت ميكروسوفت على سوق المتصفحات بدأت بالبحث عن بديل اخر أو كما أحب دائما أن أوصفه بالمنطقة المحايدة التي تبعدني عن جشع وتحكم الشركات. فكانت اول تجربة لي مع المتصفح موزيلا 1.0 الذي تم بناءه من نيتسكيب وكان يحتوي على بريد الكتروني وبرنامج تحرير لصفحات الوب وبرنامج محادثه، كان شبيه لدرجة كبيرة بنتيسكيب ولكن مع الفرق بالإسم. كان ذلك في بدايات 2002 وما إن اقترب عام 2002 من نهايته قرأت خبر عن بدء العمل على تطوير متصفح جديد سوف يقوم بعمل نقله نوعية في عالم المتصفحات وكان اسمه فينكس (نسبة إلى الطائر الاسطوري الذي يولد من الرماد) انا من اشد المعجبين بهذا الطائر الاسطورة لذلك كنت احب هذا الاسم 🙂 فقمت بتحميل النسخة 0.2 وكانت بدائية ولكن المتصفح كان سريع ويختلف عن الانترنت اكسبلورر ومع اصدار النسخة 0.4 وإدخال الألسنه على المتصفح زاد إرتباطي به وأصبح المتصفح الأول على جهازي. وبدأت ايضا بمتابعة ميتشيل بيكر (كانت في ذلك الوقت المديرة التنفيذبة لموزبلا) وقراءت لقائتها في المجالات وعلى مواقع الانترنت. ومع إصدار النسخة 0.6 ومع مشاكل في الحقوق الملكية الفكرية تم تغير الاسم لفيربرد بدل فينيكس، بدأ المتطوعين بإصدار المتصفح بعدة لغات فقررت البدء بتعريب واجهة الاستخدام فقمت بمراسلة موزيلا وهناك بدأت الصعوبات بمحاولتي ليس فقط التعريب ولكن قلب الواجهة بالكامل من اليسار إلى اليمين وبعدة محاولات وبمساعدة مطورين موزيلا نجحنا بإصدار أول نسخة معربة من فيربيرد ومع إقتراب الموعد النهائي لإصدار المتصفح تم تغير الإسم للمرة الأخيرة مع الشعار إلى فيرفكس وتم إصدار النسخة المعربة مع النسخة الإنجليزية كان انجاز بالنسبة لي لا يوجد عندي أي إحصائية بعدد تحميل النسخة المعربة للمتصفح في ذلك الوقت – ربما كنت الوحيد الذي قمت بتحميلها – ولكن بالنسبة لي كان إنجاز بتقديم خيار آخر للمستخدم ودعم لحضور اللغة العربية ولو كان بشكل بسيط على الوب. بالمناسبة مازلت احتفظ بأول قميص لفيرفكس 1.0 وأول دمية لفيرفكس 🙂 لما تحمل لي من معاني ودائما تذكرني بالبدايات…

موزيلا وأنا

قررت أن أقوم بكاتبة عدة مقالات أتحدث فيها عن موزيلا من جوانب عدّة ليس فقط كمؤسسة تقوم باصدار المتصفح فيرفكس ولكن كمؤسسة لها رسالة واهداف اكبر من مجرد اصدار متصفح. وهذه الأفكار تشكلت من تجربتي الشخصية في العمل التطوعي مع موزيلا لمدة 10 سنوات تقريبا.وهي وجهة نظر شخصية أعبر فيها عن رأيي الشخصي وكيف أرى موزيلا ولماذا أقوم بدعمها والحديث عنها وكيف كان لها تأثير على عدة جوانب من حياتي المهنية والشخصية. فإذا كنت من المهتمين بموزيلا قم بزيارة الموقع مرّة أخرى قريبا….