Tag Archives: خواطر

التفكير التحليلي او المنطقي والبديهي وعلاقته بالإيمان

قام دكتور في جامعة كندية بمدينة فانكوفر بعمل دراسية بحثية عن التفكير التحليل والبديهي وعلاقتهم بالدين او الايمان بشكل اخص (Analytic Thinking Promotes Religious Disbelief). فحسب الدكتور لا توجد دراسة مستفيضه تبين لماذا هناك تفاوت في درجات الايمان بين مختلف الاشخاص بل الشخص نفسه درجة الايمان عنده تتفاوت من وقت إلى اخر. نتائج الدراسة تم نشرها في اخر عدد من مجلة Science العلمية المتخصصة حيث قام الدكتور بعمل الدراسة على عدد من الاشخاص من مختلف الشرائح في كندا وخلصت الدراسة إلى أن الايمان يكون في البدايات في التفكير البديهي الذي يعتبر طريق مختصر يسلكه المخ للوصول لنتيجه معينه دون الدخول في تعقيدات الحسابات والتحليلات التي يقوم بها التفكير التحليلي وبعد ذلك يقوم المخ باخذ ما توصل اليه التفكير البديهي وتحليله عن طريق التفكير التحليلي وبناءا عليه فإن المخ يقوم اما بتصديق النتائج التي توصل اليها مسبقا ودعمها او طرح اسئلة والتشكيك بها. وبذلك – حسب الدراسة – فإن التفكير التحليلي هو المسؤول عن زيادة الايمان او نقصه وليس التفكير البديهي.

الشيء الوحيد الذي يستحضرني الان {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }

موزيلا وأنا – البدايات

مع بدايات القرن 21 وأفول نجم المتصفح العزيز عليّ نيتسكيب وسيطرت ميكروسوفت على سوق المتصفحات بدأت بالبحث عن بديل اخر أو كما أحب دائما أن أوصفه بالمنطقة المحايدة التي تبعدني عن جشع وتحكم الشركات. فكانت اول تجربة لي مع المتصفح موزيلا 1.0 الذي تم بناءه من نيتسكيب وكان يحتوي على بريد الكتروني وبرنامج تحرير لصفحات الوب وبرنامج محادثه، كان شبيه لدرجة كبيرة بنتيسكيب ولكن مع الفرق بالإسم. كان ذلك في بدايات 2002 وما إن اقترب عام 2002 من نهايته قرأت خبر عن بدء العمل على تطوير متصفح جديد سوف يقوم بعمل نقله نوعية في عالم المتصفحات وكان اسمه فينكس (نسبة إلى الطائر الاسطوري الذي يولد من الرماد) انا من اشد المعجبين بهذا الطائر الاسطورة لذلك كنت احب هذا الاسم 🙂 فقمت بتحميل النسخة 0.2 وكانت بدائية ولكن المتصفح كان سريع ويختلف عن الانترنت اكسبلورر ومع اصدار النسخة 0.4 وإدخال الألسنه على المتصفح زاد إرتباطي به وأصبح المتصفح الأول على جهازي. وبدأت ايضا بمتابعة ميتشيل بيكر (كانت في ذلك الوقت المديرة التنفيذبة لموزبلا) وقراءت لقائتها في المجالات وعلى مواقع الانترنت. ومع إصدار النسخة 0.6 ومع مشاكل في الحقوق الملكية الفكرية تم تغير الاسم لفيربرد بدل فينيكس، بدأ المتطوعين بإصدار المتصفح بعدة لغات فقررت البدء بتعريب واجهة الاستخدام فقمت بمراسلة موزيلا وهناك بدأت الصعوبات بمحاولتي ليس فقط التعريب ولكن قلب الواجهة بالكامل من اليسار إلى اليمين وبعدة محاولات وبمساعدة مطورين موزيلا نجحنا بإصدار أول نسخة معربة من فيربيرد ومع إقتراب الموعد النهائي لإصدار المتصفح تم تغير الإسم للمرة الأخيرة مع الشعار إلى فيرفكس وتم إصدار النسخة المعربة مع النسخة الإنجليزية كان انجاز بالنسبة لي لا يوجد عندي أي إحصائية بعدد تحميل النسخة المعربة للمتصفح في ذلك الوقت – ربما كنت الوحيد الذي قمت بتحميلها – ولكن بالنسبة لي كان إنجاز بتقديم خيار آخر للمستخدم ودعم لحضور اللغة العربية ولو كان بشكل بسيط على الوب. بالمناسبة مازلت احتفظ بأول قميص لفيرفكس 1.0 وأول دمية لفيرفكس 🙂 لما تحمل لي من معاني ودائما تذكرني بالبدايات…

موزيلا وأنا

قررت أن أقوم بكاتبة عدة مقالات أتحدث فيها عن موزيلا من جوانب عدّة ليس فقط كمؤسسة تقوم باصدار المتصفح فيرفكس ولكن كمؤسسة لها رسالة واهداف اكبر من مجرد اصدار متصفح. وهذه الأفكار تشكلت من تجربتي الشخصية في العمل التطوعي مع موزيلا لمدة 10 سنوات تقريبا.وهي وجهة نظر شخصية أعبر فيها عن رأيي الشخصي وكيف أرى موزيلا ولماذا أقوم بدعمها والحديث عنها وكيف كان لها تأثير على عدة جوانب من حياتي المهنية والشخصية. فإذا كنت من المهتمين بموزيلا قم بزيارة الموقع مرّة أخرى قريبا….

موزيلا و نظام تشغيل، لماذا؟

قبل عدة ايام اعلنت موزيلا عن مشروع جديد باسم B2G وهو عبارة عن نظام تشغيل للاجهزة الخلوية واللوحية، الكل بدأ بالتحدث عن هذا المشروع كأن موزيلا ستدخل المنافسة في تطوير نظام تشغيل جنبا الى جنب مع مايكروسوفت وجوجل وابل. ولكن برأي الشخصي لدي وجهة نظر اخرى وقراءة مختلفه للخبر. فموزيلا لا تفكر الدخول في سباق التطوير لانظمة تشغيل لانه ليس مجالها. موزيلا منذ بداية تأسيسها وهي تحاول ان تعرف المستخدم بخياراته ووضعها بين يديه. فكانت البداية مع فيرفكس كمتصفح يحمل هذه الافكار بتعريف المستخدم بوجود البديل وان الخيار بيده وانه هو صاحب القرار في اختياراته.

ثم قامت بموزيلا باصدار ثندربيرد برنامج البريد الالكتروني بنفس الاهداف. وقبل سنه تقريبا شعرت موزيلا بان الوب مستهدفه مرة اخرى وفي خطر من الشركات التي تقوم باصدار برامج للاجهزة الخلوية فاطلقت مشروع التطبيقات المفتوحة الذي قام بوضع مثال كيف يجب ان تكون الطريقة المثلى لتطوير هذه التطبيقات وكيفه توزيعها عن طريق متاجر التطبيقات.

والان موزيلا تقدم مبادرة اخرى في برامج التشغيل، هناك فرق كبير وواضح بين مبادرة موزيلا وبرنامج التشغيل من جوجل. حيث برنامج التشغيل من جوجل وتطبيقاته تعمل على متصفح كروم ولكن تطبيقات موزيلا تعمل على الوب وليس على فيرفكس ويمكنها انت تعمل على اي جهاز يستطيع الوصول الى الانترنت.

في جميع برامجها او مبادرتها، تحاول موزيلا بتوعية المستخدم بأن الخيار بيده وان الوب ملكه فلا يجوز لاحد ان يسيطر عليها او يتحكم بها ويجعلها حكرا له.

Mozilla Boot to Gecko (B2G), Why?!!!


Everyone on my twitter or Facebook or even at my office were sharing with me the news about Mozilla B2G (Mozilla Boot to Gecko), even few friends they told me Mozilla is copying Google with their Chrome OS.

But For me the news was not a big surprise may be because I read it in different way and I know it’s still fall under Mozilla mission. What I believe Mozilla is not trying here to be a player in the OS area because it’s not their area but as usual they trying to show the users their options and to build a model for a modern open Mobile/Tablet OS that everyone can benefit from it.

When Mozilla start working on the Web App project (An app can be run on any device, any browser, distributed from any app store or even from developer store), it was to give the developer an example how the Apps should be, open not a closed manipulated by companies, not centralized and everyone must follow their rules or you will be kicked out, you sit your own rules by yourself and you take the control of your efforts and investments.

Imagine if you are a developer and building an apps that can run on any OS that have access to the web (because Apps on this model will be running on the Web not on Firefox) without modifying the code or learning new technology.

The main difference in Chrome OS and the coming Mozilla B2G is Google building their model on Chrome but Mozilla is building their model on the web.
If you look to Firefox, is not just a browser, it’s piece of software that packed with ideas and concepts, it’s an idol for how the browser should be, and how the web should be, pushing towards a standardization and openness, giving the user a choice to run the web or living his online experience as he want.

Ask MS/Apple/Java/Google developers, what’s their main pain point, they will answer, if I develop an app to run on MS platform and I want to run it on iOS or Android I have to rewrite the whole code and before that I have to learn a new technology and concept and invest more time and effort. What Mozilla is trying to do here with B2G is to bridge the gap by promoting common/standard development tools to build and app that can run on whatever device you have and whatever OS does the user own.

It’s just sitting an example for how the Web should be, how your online life should be. This is how I am reading the news.